๑◦˚ღ مشـــــــــ ع ـــــــــــــل ღ˚◦๑
هاك يامشعل ... مضغةٌ من احاسيسي ..
امضغها بين شفاهك لعلها تكور من جديد اغسامي وطيسي
فلقد تدلدل القلب يامشمش كعنقود اصفر ذوى
حين لاكتة افواه مصفرة بقنازع الحديث فاستوى
وماعدت افرق بين عرد الملام وغيس الكلام
خرير من النزف يقطر في دلو النبض
وجعجعةٌ من الحسف تغرد كلما تحرك الرحى
حافلةٌ بذرات الشعور المطحونة كالحيسِ
هاك ياحبيبي فمعك انت فقط يحلو حديثي
ويصدق الشعور في لحظات الشعور الوطيسي
يامرهة الروح .. روح الروح بك تميسِ
اتسائل .. اولم تكن انت ترفرف حولي
كحمامةٍ عند رؤيا الدم تضيسِ
او لم .. لم تكن انت قمري الملاح ملائكي الهمس الذي
اهدهد به ازيز الهلع الذي يدودن كل ما مر به يبيسِ
اولم .. لم تكن شقاوتك تشاغب شقاوتي
وتخلق ومضة حياة فوق سياج الصمت والتعب
الذي بالكاد في رَوحي اصبح نطيسِ
اولم .. لم تكن ضحكتك تجلجل اصدائها في غرفتي
كنغمي الذي اترنم به كل مساء مقمر
واهازيج مياده حين تبدد زوابعي و تغمرني بــ لو تغمرني
وتصدح ببحتها العذبه لك حين تهم بمغادرة صومعتي
وين حبيبي وين
لتحملك بصوتها الشجي الى احضان تيدي
او لم .. لم تكن انت هنا
كيف هو حال خالتك .. هذ الساعه ..
ويلٌ لهم يامشعل
حين سددوا الطعنة ضد هذا الفراغ المتبقي في احاسيسي
ويلٌ لهم
حين صفقوا بهفهة اجنحة الكلم الكنين
واحتفلوا بمراسم تأبين القلب الضنين
ويلٌ لهم
حين بحثت عنهم في غسق الاحتياج
فلم اجد سوى ظلمة على ظلمة
تلج في ثنايا الروح عنين
كم اخاف على غصنك الهش الطري
من ان تجدف به صروف الزمان
كم اخاف على بسمتك النقيه
ان تمزق حدودها عجة ضمائرٍ كالسنان
كم اخاف عليك انت
من ان يعدفك الهوى الى بهو اطراقٍ هوى
فابق طفلاً في كنف البراءة يامشمشي
ولا تسابق الساعات نبقاً
ودعها تنساب بعفويتك المتراميه
فبعض الساعات حااالكه
ومضه
مشعل هو ثمرة فؤاد اختي