هنا
زوبعة أنفاس
تعيث بـ التماثيل الشتويه
لتبدد صرصر المشاعر العاتيه
وتحيلها الى خمائل عاطفةٍ ربيعيةٍ جاديه

الا ياوجعي الكاسر الخاثر
وحلمي المنثك المُنذل المتخاذل
وربيعي المترف المُنهك المتعاذل
ووهني الباسط ذراعية بوصيد الروح المتعاظم
وشحوب كبريائي الذي يلملم صدماته بإعتلاءٍ متغابيٍ ثائر
ومولود حزني الذي أقسم أن يدك حضن أنفاسي ..
ورضاعةً له هو كل أملٍ يقتات على طيبتي و هدؤ انفعالاتي
وزهرتي الممتشقه وسط الصخور تناغي
قلبٌ أصمٌ أبكمٌ أبهمٌ
عن كل مُدركاتي ودِهاق سمو شعوري وابتهالاتي
ونفسي المنكسره على بابٍ مؤصد
وكأنها دخيلٌ يسأل أسير .. أن يلفه في دثار غربته
ويلبي نداءاته في جوف أسواره
رُجم العمر بحصى حسن النوايا
وتآكلت الضلوع في بؤر الإنتهاكات وقيحٌ يصب صباً ورايا
وغدى السفر الى رحم المجهول أمنيةً
أؤصد بها لظى الحريق البازغة من خلف ظهور البرايا
أيارب البرايا
أتراهم يعرفون ؟
أتراهم يدركون ؟
أنهم الظالمون ؟
يرجمون بملامحهم وعيونهم في بؤبؤ الذكريات
كشوكٍ دُس في أوردة الورد وانتهك بها الحياة
ثم بسكينة السّحَر يرحلون
لتبقى تتهتن على يباس مواطئهم
وتترنح على المُقل بذرة ممات
أولئك المسافرون بحقائب الجراح
المباهون بأزمنة الغياب والنّياب
الا يدركون
أنهم يقتلون ذاك الشيئ الرائع بداخلي
وببطءٍ شديد
وحين يقررون الهروب من ضيافة الشيطان .. الا يفهمون ؟
بأن لم يبقوا لدي شيئاً أتغطرف من أجله
كبهجة إياب
أذوي
تتيبس شفة حدقي
أستأنفني حيه .. ولا اود أنهض الا ميته
أيا ربِّ
تنتحب سماؤك من بضعٌ وسبعون دعوةٌ هذا الصُبح ..
الا من مُضغة ممات ؟