November 17
هنا
زوبعة أنفاس
تعيث بـ التماثيل الشتويه
لتبدد صرصر المشاعر العاتيه
وتحيلها الى خمائل عاطفةٍ ربيعيةٍ جاديه
October 14
في لحظة غروبٍ قاني إجتاحت تباشير الحياة ,تسمّرتْ على ناصية الرمش رؤيه !
دندنت الجفن حتى أهلكته انتفاضةً .. فسكبت جِرارهُ مِداراً
فيوماً ما .. كنت أعبث بكل مالدي بأسماؤهم ..وأسفسفهم وداً
وألقابهم وأحلامهم على هنيهات الأزمنه وكل حيثيات الأمكنه
حتى أدركتني والدتي يوماً وأنا أُشذب الورق كأرواحهم المتدلية بوتر القلب
وقبل أن تحتضن إحساسٌ يتيم عاثت به انفلونزا الغياب
باغتتني بنهارٍ يتسلل الى مدارتي .. ياطفلتي من هؤلاء ؟
لأدركها أنا جواباً يدثر خجلي منها لعبثي بأشيائي
هم حسبي ياجنتي ,,, وبضعُ اصدقاء
كنت أُقبل أرواحهم الذين صنعت منهم تماثيل من الورق
وفي غفلةٍ منهم أتوسد أسماؤهم وهياكل شعورهم ليل نهار
لئلا اضطر لمفارقتهم لحظة صممٍ يباغتني بها الزمان
او عمىً يضطرني أن أفتش عن عصا وهم بجانبي .. للإتكاء
كنت أشابك ايديهم وأصنع من أرواحهم الورقيه حلقه
تؤطر الشعور فيّ .. ورغبة قربهم إنتماء
وتدثر البرد الذي ينساب من صخب الزحام ويصُب في كُلي تلفاً .. بإحتواء
كنت كثيراً ما أهندم بعثرتهم .. واُكرم منزلتهم
كسنبلةٍ تنثك جفاءً وإصفراراً .. وأنا أصفصفها حبةٌ حبة
ثم أعيدها على عرش الزرع طالبةً الرب
أن يبقي عليهم خُضرة أرواحٍ مُخضبةٍ بالعطاء
كنت كثيراً جداً وجداً , ماأخاطب أرواحهم بصمت وأشدو لهم وألونهم
حتى رغم يقيني أن هذه الأوراق ربما لاتشعر
ولا تلملم الشتات ولو حاولت هنيهةً استمراء
ولكن حسبي هو عبثي الطفولي وطهر سريره تقتات على الفِطره
جعلتني كثيراً أختلي بهم .. وأتأبط أرواحهم الورقيه وهم غافلون
خاصه حين يبوح لي حدسي
أن هؤلاءالملائكه ربما أنهم يترنحون على جرف سحابه ويصارعون لُجة الأهواء
فألعب دور الشمس بلا شعور وأحاول لملمتهم دفئاً
كنت كثيراً مااعيد صياغتهم بمجرد أن اشعر ان أحدهم أصيب بخدشٍ
قد يبتر حلقتنا أويفرط لآلئ صُحبتنا
حتى لو اضططرت ان اغرق في تيه اللحظه
وتمر اللحظه
وتفجؤني الشمس مشنوقةً بشعاع الحقيقه
أن هؤلا فعلاً اصدقاء من ورق
يصفدون المحبه أنى شاؤا ويتلونون كيفما باؤا
كبرت ونفضت عن جلباب الروح عبث تلك اللحظه
ومازلت أصنع ارواحهم بأوراقي رسماً وحرفاً
ولازلت أُعلم كل طفلٍ يستنجد بي فرداً لأشاطره اللعب
كيف يقص الورق .. ليتخيل النقاء
ويدون على كل روحٍ اسماء الاصدقاء
ولازال عبث السؤال يباغت وحدتي ترى ..أين رحل هؤلاء ؟
وكيف استجرأ النبض على هتك النبض لتهرول الأحداق فزعاً من ملوحة الحقيقه
لمَ تلبدوا خلف غمائم الغياب في لحظة الإحتياج
بدون مبررٍ يرمم صروحاً من العشم بداخلي ,
حفحفتها أجنحة خفافيش الظلام
لم غدوا كغبشٌ دُس غفلةً في دربي ..
كندمٍ يلتهم شهامتي ومابقي من زمني
كورقٍ لملمتها تشابكاً .. فهتكوها فُرادى وحيدون
لم غرسوا في القلب عُزلةٍ تشتهي ان تجود بالمرّ كرماً
وتتكوم حنقاً وخيبةً والماً .. ولا تنجلي بأمرهم جنفاً
لم غلغلونني بفجيعة الوفاء .. وصفعوني بلكنة المقت
وبعثروا أوراق القلب زجاً في العراء
October 01
تك تك تك _
وطني مهلاً _
تك تك تك _
مهلاً .. مهلاً _
لاتهتك هذا الشريان
فإني احبك ورب الكون .. و ساتر زلات اللسان
لكن .. ماعاد شيئ يكفي في كنفك
الا اعتصاراً وقد اُنهك هذ الشريان
فلاتهتكه مخزوناً ودع مابقي للتجلد والاحزان
تـــك
تــك
تك
إ
ع
د
ا
م
September 29
الحياة اكبر بكثير من ان تكون مجرد لعبه نتوق لكسبانها
هي .. فريضه واجبه
وجب قبولها وآداؤها كيفما تكون
وسكانها ليسوا سوى اركانها
اسقاطهم يعني اسقاط لأعمدة الفريضه ..
والمغالاة بهم تصوف يقدح في ذاتها وذواتنا
September 24
( يـمــّــــــــــه )
يمميني شطر صوابي حيث انني والجنون متلازمان
كلليني بصلاتكِ الضحواء
التي تستفز المياه المحجورة أرضاً
وتترقرق لها جداول السماء
جلليني حضنك الياقوتي الذي
سجدت له جباه عذوقي خاضعةً
تبتغي الفردوس الذي يندح في شرفاتكِ الغُرّ السراء
ياجنتي
ومن لي غير حضنٍ ينبت الريحان على جنباته
وتتعسس الشمس ضياؤه في زُقاق الليالي الظلماء
ومن لي غير عينٌ مياهها جاريه
كلما توجست مني حيف الزمان وجور الليالي البلهاء
غرريني كالأطفال كلما بدسك شعورٌ مشرئب
يلقنكِ عن انبلاج ابواب الليالي السوداء
دثريني وزملي رأسي في دثاركِ المتين الهش الطري
من ليالي الصيف الموغله وصباحات حُزن الشتاء
علقيني سيفاً في سقف الليل الأبهم
وتسلقيني حتى أتمدد اكثر في وجه قباب الهم الكافر
وأتعانق معه كأصحابٌ انبرت عنهم حلكة الغار عتقاء
واستفيقي على الخد
قبلاتٌ تحيي الورد الذي
أنهكهه أجاج المطر الذي أغدق شرفاتي النجلاء
قـبّـليني
قـبّـليني
قـبّـليني
لتحيا خلايا الورد التي ارتمت على حدود العمر
وتركتني أغدو فقيرةٌ في العراء
قبّلي الرمش الذي انتكس .. ليستقيم
اظفري جدائل الهم الذي انثك في كلي تلفاً
ليغدو بك نعيم
اطمري دهليز الجرح الذي غار في سكوني
وجعلني ابدو فوضوية الضؤ .. غراء الهنين
دلليني ياجنتي فقد
بعثرت تلك الريح في سكوني سكون
وعاثت مخالب تلك الذئاب ورودي بمجون
وصار الجرح مدينه
وغدا العُمر عرينه
تداخلي في جلد ذاتي
نادمي انفاسي
اصفعي ظلي المهزوم على ذاك الحائط
إهدميني .. فتتيني .. كوريني من جديدٍ وابنيني
لبنةٌ من انتصاراتي ولبنةٌ من انهزاماتي
اسكبي دمكِ النقي في وريدي
علميني
كيف افهم هذه الفانيه
كيف اتصالح مع ضياعي
وكيف انبش قبور ايامي
شابكيني طفلةٌ وأنثى وحكيمةٌ وعظيمه
رتبيني روزنامة اوراقٍ منسيه على جال الربيع
علليني محزونةٌ وأُميه
تبتغي حبل الصراط المستقيم
إحضنيني
إحضنيني
إحضنيني
فأنا لاأَملكِ ملجأً
يهوي بي حيثكِ الى قاع السماء
وهنالك .. في حضنك
دثريني فيه .. لملميني
وانسيني
اللهم إني برااااء
من أي شخصية تتواجد بإسم ( شذى التفاح ) في أروقة النت كلها
فأنا لأ اتواجد إلا في المنتديات الأدبيه المدونه أدناه .. و بـ إسمي الصريح
وأما ( شذى التفاح ) هو مجرد مسمى لهذا السبيس فقط
الواحات التي ارتادها واشاغب ورودها
منتديات الخلود الادبيه
منتدى صخب انثى
منتدى عناقيد الادب
منتديات قوافل الادبيه
منظمة أدباء وشعراء بلا حدود
منتديات المرابع
قهوة الفلاسفة
منتديات ظلال الادبيه
منتديات صدى الذاكره
منتديات فصول الادبيه
منتديات ميدان الشعر
نجوم الشعر
منتديات حيارى الادبيه
ملتقى بسطاء الادبي
منتديات بحور المعاني
منتدى مدى البحر
شبكة إشراقات أدبيه
منتديات وجوه ومرايا الادبيه
منتديات لذة غريق
منتديات كياني الادبيه
منتديات الحب الخالد
ومانشر من نصوصي في غير هذه المنتديات
سواء كان مذيلاً باسمي او باسم مستعار
فهو لا يتم لي بأي صله
مع العلم بأني لااتواجد بمنتديات عامه بتاتاً |
September 21
هاك يامشعل ... مضغةٌ من احاسيسي ..
امضغها بين شفاهك لعلها تكور من جديد اغسامي وطيسي
فلقد تدلدل القلب يامشمش كعنقود اصفر ذوى
حين لاكتة افواه مصفرة بقنازع الحديث فاستوى
وماعدت افرق بين عرد الملام وغيس الكلام
خرير من النزف يقطر في دلو النبض
وجعجعةٌ من الحسف تغرد كلما تحرك الرحى
حافلةٌ بذرات الشعور المطحونة كالحيسِ
هاك ياحبيبي فمعك انت فقط يحلو حديثي
ويصدق الشعور في لحظات الشعور الوطيسي
يامرهة الروح .. روح الروح بك تميسِ
اتسائل .. اولم تكن انت ترفرف حولي
كحمامةٍ عند رؤيا الدم تضيسِ
او لم .. لم تكن انت قمري الملاح ملائكي الهمس الذي
اهدهد به ازيز الهلع الذي يدودن كل ما مر به يبيسِ
اولم .. لم تكن شقاوتك تشاغب شقاوتي
وتخلق ومضة حياة فوق سياج الصمت والتعب
الذي بالكاد في رَوحي اصبح نطيسِ
اولم .. لم تكن ضحكتك تجلجل اصدائها في غرفتي
كنغمي الذي اترنم به كل مساء مقمر
واهازيج مياده حين تبدد زوابعي و تغمرني بــ لو تغمرني
وتصدح ببحتها العذبه لك حين تهم بمغادرة صومعتي
وين حبيبي وين
لتحملك بصوتها الشجي الى احضان تيدي
او لم .. لم تكن انت هنا
كيف هو حال خالتك .. هذ الساعه ..
ويلٌ لهم يامشعل
حين سددوا الطعنة ضد هذا الفراغ المتبقي في احاسيسي
ويلٌ لهم
حين صفقوا بهفهة اجنحة الكلم الكنين
واحتفلوا بمراسم تأبين القلب الضنين
ويلٌ لهم
حين بحثت عنهم في غسق الاحتياج
فلم اجد سوى ظلمة على ظلمة
تلج في ثنايا الروح عنين
كم اخاف على غصنك الهش الطري
من ان تجدف به صروف الزمان
كم اخاف على بسمتك النقيه
ان تمزق حدودها عجة ضمائرٍ كالسنان
كم اخاف عليك انت
من ان يعدفك الهوى الى بهو اطراقٍ هوى
فابق طفلاً في كنف البراءة يامشمشي
ولا تسابق الساعات نبقاً
ودعها تنساب بعفويتك المتراميه
فبعض الساعات حااالكه
ومضه
مشعل هو ثمرة فؤاد اختي